الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
19
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ « 1 » ؛ آنهايى كه از مال خود به فقرا ، در حال وسعت و تنگدستى انفاق كنند و خشم و غضب فرونشانند و از بدى مردم درگذرند ( چنين مردمى نيكوكارند ) و خدا دوستدار نيكوكاران است . نيكان آنها هستند كه هرگاه كار ناشايسته از ايشان سرزند يا ظلمى به نفس خويش كنند خدا را به ياد آرند و از گناه خود به درگاه خدا توبه و استغفار كنند ( كه مىدانند ) جز خدا هيچكس نمىتواند گناه خلق را بيامرزد و آنها هستند كه اصرار در كار زشت نكنند ؛ چون به زشتى معصيت آگاهند . تؤل بكم إلى أكنان الدّعة ؛ شما را به سرمنزل آسايش مىرساند . ( تؤل مضارع « آل » است ؛ يعنى بازمىگرداند . و أكنان الدعة ، يعنى مساكن استراحت و خوشى . خداى تعالى مىفرمايد : فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ؛ « 2 » امّا هركس عطا و احسان كرد و خداترس و پرهيزگار شد ، و به نيكويى تصديق كرد ما هم البتّه كار او را سهل و آسان مىگردانيم . وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . . . ؛ « 3 » و هركس خداترس شود خدا راه بيرون شدن ( از گناهان و بلا و حوادث سخت عالم را ) بر او مىگشايد ، و از جايى كه گمان نبرد به او روزى عطا كند . و أوطان السّعة ؛ و ( در ) مساكن وسيع وارد مىسازد . وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ * وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ؛ « 4 »
--> ( 1 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 134 و 135 . ( 2 ) . ليل ( 92 ) آيات 5 - 7 . ( 3 ) . طلاق ( 65 ) آيهء 2 و 3 . ( 4 ) . زمر ( 39 ) آيهء 73 و 74 .